د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1110
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
البهائم تدركه ، ثالثها التجربيات وهي ما يحصل من العادات كقولنا الرمان يحبس القيء ، رابعها المتواترات وهي ما يحصل بنفس الأخبار تواترا كالعلم بوجود مكة وبغداد لمن لم يرهما ، خامسها الحدسيات ، وهي ما يجزم به العقل لترتيب دون ترتيب التجربيات مع القرائن ، كقولنا نور القمر مستفاد من نور الشمس ، سادسها المحسوسات وهي ما تحصل بالحس الظاهر أعني بالمشاهدة كالنار حارة والشمس مضيئة ( ض ، س ، 36 ، 1 ) يقينية - اليقينيّة ، فهم يسمّونها المقدّمات الواجب قبولها ، وهي التي ينبغي أن يكون المتعلّم قد تيقّنها من قبل وروده على الشيء الذي يقصد تعلّمه . وهي التي إذا أذكره بها المعلّم ، كان يقين المتعلّم بها مثل يقين المعلّم ، فيلزم أن يقبلها من المعلّم ، لا بحسن ظنّه من المعلّم ، لكن بعلمه من تلقاء نفسه وبما يجد في نفسه من التصديق بها من طباعه ( ف ، ب ، 87 ، 16 ) - ينبغي أن تستعمل اليقينيّة التي هي أوائل الصناعات عند الذين بهم نقص عن المقدّمات ، إمّا بالفطرة وإمّا بالزمان ، متى قصدوا تعلّم الصناعة أصولا موضوعة ( ف ، ب ، 88 ، 17 ) يكون له - أعلى ما يعرّف في مشار مشار إليه أنّ له ما يتغشّى جسمه يسمّى ( أن يكون له ) ( ف ، ح ، 72 ، 14 ) ينفعل - « ينفعل » كقولك : ينقطع ، يحترق ( أ ، م ، 6 ، 10 ) - قد يقبل يفعل وينفعل مضادة ، والأكثر والأقل . فإن « يسخّن » مضاد « ليبرّد » ، « ويسخن » مضاد « ليبرّد » ، « ويلذّ » مضاد « ليتأذى » فيكونان قد يقبلان المضادة . وقد يقبلان أيضا الأكثر والأقل : فإن يسخن قد يكون أكثر وأقل ، ويسخن أكثر وأقل ، ويتأذى أكثر وأقل ( أ ، م ، 38 ، 2 ) - الأجناس العالية كلها عشرة : الجوهر والكمية والكيفية والإضافة ومتى وأين والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل ( ف ، م ، 90 ، 17 ) - لا فرق بين قولنا ينفعل وبين قولنا يتغيّر ويتحرك ، وأنواع هذا الجنس هي أنواع الحركة ، وهي التكوّن والفساد والنمو والاضمحلال والاستحالة والنقلة ( ف ، م ، 114 ، 11 )